إلى من اشتقت اليها دون ان تلمس أناملي يديكي

الى من حلمت دوما بيوم لقياك
فهل تدركين انك اول من طرق ابواب مشاعرى
وانى اطمئن كلما مر طيفك على خاطرى
لو تدركين مدى سعادتى عندما اقرأ رسائلك
لو تدركين كم اتلهف لاعرف ما بداخلك
فكم تتملكنى الحيره فى كل مره تفاجئينى بكلماتكي
فهل تحبني ام انى معبر فى مسار حياتك؟

ولكن ..احذرنيني فالحب عندي ليس كلمات تهدى
انما هو ارتباط العقل والروح فى زمن لا ينسى
لو احببتك فلن تستطيعي ان .. تتخلص منى


وان ابتعدتي عنى فأعلمي انك من الحياه .. تحرمنني
فهل تسألتي يوما لم الزهره تذبل حين لا نرعاها
ويكون مصيرها الموت اذا نسيناها
لأنها تهب حبها لمن يرشها بحبه ويرعاها
وبعد ان يقطفها تزهر اوراقها بقربه وترجع حياتها لمجراها
ان رعاها وزين بها قلبه
وابقاها فى محياها
وابقاها فى محياها
ولكنها... قد تذبل وتتساقط سريعا أوراقها
إن تجاهلتها وفي بحار النسيان رميتها
اعذرنيني!! ولكنى بالفعل
ادمنت حبك ادمنت صوتك
ادمنت وجودك ادمنت عطرك
لقد اصبحت انتي عيناي التي أرى بهما
وهوائي الذي أتنفسه
ودمى الذي أعيش به
فلا اريد ان أنزفك عند الرحيل
فلقد تحققتي بعد حلم
والتقيت بك بعد امنيه
واتيتي بعد انتظار
ووجدتك بعد بحث
فلا توقظيني على زلزال رحيلك

فأنتي تفارقين ولا تفارقين
وتصمتين ويبقى صوتك في أذني
وتغيبين وتبقى صورتك في عينى
وترحلين وتبقى أنفاسك في قلبي
وتختفين ويبقى طيفك يطمئنني
لا أريد أن أكتب فلا تصلك كلماتي
وأن أصرخ فلا يصلك صوتي
وأن ألفظ أنفاسي فلا اراك بجوارى
وأن أموت فيصلك النبأ كالغرباء
وختام كلماتى وعباراتى
اقول لك ان,,,,
كل هذا فقط في خيالي..
فمتى يصبح الخيال حقيقة..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق